الذهبي

333

سير أعلام النبلاء

مات في سنة سبع وتسعين وخمس مئة . 176 - صاحب اليمن * سيف الاسلام ، طغتكين بن أيوب بن شاذي . كان أخوه الملك المعظم تورانشاه قد افتتح اليمن سنة تسع وستين ، ثم رجع بعد عامين ، واستناب عنه ، وقدم دمشق ، ثم بعث صلاح الدين أخاه سيف الاسلام إلى اليمن سنة تسع وسبعين ، فتملك اليمن كله ، وحارب الزيدية ، وبعد أعوام أخذ صنعاء ، وكانت دولته أربع عشرة سنة ، فلما احتضر ، سلطن مملوكه بوزبا ، ومات في شوال سنة ثلاث وتسعين ، ثم تملك ولده المعز ، وقتل بوزبا وجماعة من مماليك أبيه ، وحارب رأس الزيدية ، وهزمه ، وأنشأ بزبيد مدرسة ، وادعى أنه أموي ، ورام الخلافة ( 1 ) ، وله ديوان شعر ، فقتله أمراؤه الأكراد ( 2 ) ، وملكوا أخاه الناصر أيوب بن طغتكين .

--> * أخباره في التواريخ المستوعبة لعصره لا سيما تلك التي عنيت ببلاد اليمن كما تجده عند الجعدي في طبقاته : 184 ، 223 ، 224 ، 229 ، 230 ، 236 ، وابن الأثير في كامله : 12 / 54 وما قبلها ، وقد ذكره ياقوت في معجم البلدان عند كلامه على مدينة المنصورة التي أنشأها باليمن : 4 / 664 . وترجم له السبط في المرآة : 8 / 453 ، وابن خلكان في الوفيات : 2 / 523 ، والمنذري في التكملة ، الترجمة 404 ، وابن واصل في مفرج الكروب : 2 / 105 ، وأبو الفداء في المختصر : 3 / 98 ، والذهبي في تاريخ الاسلام ، الورقة : 187 ( أحمد الثالث 2917 / 14 ) ، والعبر : 4 / 281 ، ودول الاسلام : 2 / 77 ، والاعلام ، الورقة : 211 ، وابن كثير في البداية 13 / 15 ، والخزرجي في العقود اللؤلؤية : 1 / 29 ، والمقريزي في السلوك : ج 1 ق 1 ص : 140 ، والعيني في عقد الجمان : 17 / الورقة 215 ، وابن تغري بردي في النجوم : 6 / 141 وغيرهم . وقيد ابن خلكان اسمه بالحروف . ( 1 ) وتلقب بالهادي . ( 2 ) كان ذلك سنة 598 كما في غير واحد من التواريخ .